Latest News

Featured
Featured

Gallery

Technology

Video

Games

Recent Posts

الثلاثاء، 17 مايو 2016

Review of new Zacuto Z-Finders

Now before I go any further most of you know of my close relationship with Zacuto as clearly stated in my “Ethics Statement”. Zacuto are my friends and I do have an affiliate relationship with them. But like all my affiliate relationships on my site they are all for products I utterly endorse. No point in recommending gear that sucks! This will be an honest review, I promise!
The original Z-Finder I got a year ago. It was awesome, made handheld possible and became instantly essential. The V2 come out. Massive improvement in looks and gave you a fine adjuster for your eyesight. Now we are on the V3, which has been re-branded the PRO to accommodate the introduction of the new budget junior. Many people complain that the Z-Finder is too pricey, well you now have two options. It really is one of those products that until you use one you really just don’t realise how good it is. I cannot confirm this but I know Zacuto have a crazy good customer service policy. Am pretty certain if you order one and don’t like it they will have no issue giving you a full refund (not that I think you will want one!)
So what do we get with these new Z-Finders Pros? First off they have given us two different magnification options. 2.5x and 3x. The original two ZF were 3x. Which gave you like a 100″ LCD screen in your eye. Makes focusing SO much easier. Some people complained that 3x was too much, you can see the pixels. That is why they have now given the option of the 2.5x. You don’t see the pixels quite as much. You also see the whole image very easily but is a smidge harder to focus due it to being a bit smaller mag. But just a smidge. I have been using both now for past two weeks and I simply am not which one I prefer. Sometimes it’s the 3x other times its the 2.5x. I think I will stick with 3x for now and keep trying to the 2.5x. Only time will tell. One advantage of 2.5x is on tripod it’s much easier to frame than 3x as you dont push your eye into it as much to see whole image.



The other MASSIVE thing is they have gotten rid of that damn fogging problem with the new non fogging glass. It’s ‘effin brilliant. Anyone who has shot with Z-Finder will know the fogging issue. They have fog wipes for them but they need to be applied every time you use them. It’s fog up due to heat/ cold issues when changing locations and is a massive pain. Now, it simply does not happen. Take your old Z-Finder and blow on it. Fogs up, right? Take the new Z-Finder Pro…blow on it and NOTHING. This is massive. Every viewfinder I have used in over 20 years has fogged up. This is breakthrough for me and makes the new Pro and must have upgrade, whether you go for the 2.5x or 3x. Interesting at NYC DSLR meet up most people preferred the 2.5x when I showed them…We also have a much improved eye cup and a nice cover for the eye cup to protect it from sunlight and a lovely case to protect your Z-Finder in your bag.
The 2.5x was popular at NY-DSLR meet up
We also have a new mounting plate. No longer do we glue the frame for it onto the camera (which I never had a problem with as it can be removed easily enough if needed and left no permanent marks), the new one though is a frame that is secured under the camera creating a frame. It’s very nice and very slick. You can get longer version for cameras with the battery grips on them.
new dslr plate
superb new mounting plate
Z-Finder case
We now also have the new Jr version for the budget conscious. Same great 2.5x mag but no de-fogger  and to be honest a mounting frame that I really dislike. In fact I recommend throwing it away and just buying the 6 dollar stick on frame which worked so well for  V2. The Z-Finder Jr frame stops you taking stills using the VF as it totally gets in the way. Not a fan, but there is nothing stopping you upgrading to the PRO frame when you get the cash. Also you can get add on bits for the junior to compensate for eyesight issues. Really important this as the diopter is only present on the Pro.
As much as I like the Jr and it is very good for the cash I cannot help but feel its worth saving up that little bit extra to get the what I consider to be essential fog free version with a massively superior mounting system. It’s a price difference of $135. For me as a pro, it’s worth it. If you are not a pro, is it worth it? Yes. That’s the price of a couple of nights out on the booze and it will last a lifetime and is in my opinion, at least 5x better. Don’t get me wrong, it’s still good. The Jr is a bit like the old V2, the Pro has upped the game so much it really is worth it.
Tomorrow I take a look at their new rigs, in particular the new Striker and the expensive but awesome Cross Fire which I have been shooting with the past three weeks. It bloody brilliant!

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

مراجعة GTA V للـ Xbox one و PS4

مراجعة GTA V للـ Xbox one و PS4

في رأيي أفضل لعبة لعام 2014 للـ Xbox One و الـ PS4, مثلما وجدتها العام الماضي للـ Xbox 360 والـ PS3, ومازال مستخدموا الـ PC بانتظارها حتى الشهر الأول من العام القادم.
تدور أحداث الجزء الخامس من سلسلة Grand Theft Auto في مدينة Los Santos, وبُنيت القصة على ثلاث شخصيات, الأولى Michael Townley الذي يعيش مع عائلته في Los Santos, الثانية هي Trevor Philips وهي الشخصية المرحة في اللعبة, وقد قام كل من Michael و Trevor بسرقة بنك قبل تسعة سنوات, أما الشخصية الثالثة فهو Franklin Clinton. 
يلتقي كل من Franklin وMichael في البداية, ومن هنا تبدأ أحداث القصة, التي تحتاج إلى 30 ساعة لعب تقريباً لإنهاءها.

تصميم اللعبة والرسوميات جيدة جداً خلال الطبيعة والبحر والمناظر الجبلية وتجسيم الشخصيات وفي داخل المدينة, الخريطة واسعة جداً لذلك يمكن اعتبارها صفة سلبية وايجابية معاً, حيث أنك في كل مرة تلعب اللعبة تكتشف أجزاء جديدة من المدينة, لكن يجب عليك قضاء وقت كافي للتنقل من مكان لآخر.
طريقة اللعب تعتبر من أهم صفات هذه اللعبة, حيث أنك تستطيع اللعب بمنظور الشخص الأول أو الثالث وبثلاث شخصيات, وكل شخصية منفصلة عن الأخرى, مثلاً شخصية تحب القتل والإجرام, وشخصية تحب الأموال, وعند المهمات الرئيسية يجب عليك التنسيق بين الشخصيات الثلاثة, وأيضاً تستطيع اختيار طريقة القيام بالمهمة, وبالنسبة لي كنت أُعيد المهمة عدة مرات لكي أجرب الطرق كافة, وفي كل مرة ألعب فيها المهمة نفسها أشعر وكأنها مهمة جديدة.
المهمات مختلفة عن بعضها البعض, وكل مهمة أروع من الأخرى, بالإضافة إلى المهمات الجانبية المختلفة من شخصية لأخرى, وهذا الجزء يختلف عن الأجزاء السابقة, ففي الأجزاء السابقة يوجد العديد من المهمات المملة مثل اللحاق بسيارة, أما في هذا الجزء حتى المهمات الجانبية ممتعة جداً, بالإضافة إلى بعض الأمور التي يمكنك القيام بها لتحصيل القليل من المال مثل استرجاع سيارة مسروقة.
طبعاً الشيء الفريد هو عالم GTA V, الذي يترك لك تجربة أي شيء لا تستطيع تجربته على أرض الواقع, حيث أنه يمكنك ركوب الأمواج, قيادة مختلف أنواع الطائرات أو السيارات أو القوارب, وغيرها من الأمور.
التنوع في GTA V مذهل حقاً, مثل أحياء المدينة الغنية والفقيرة والمتوسطة, سكان المدينة وسكان الريف, أنواع الحيوانات المختلفة, الأسلحة المتنوعة.
السلبيات في هذه اللعبة قليلة جداً أو يمكنك القول معدومة (بالنسبة لنمط اللعب الفردي فقط), النقطة السلبية الوحيدة التي وجدتها في هذا الجزء هي أن الوقت اللازم لإنهاء اللعبة (المهمات الرئيسية فقط بدون الجانبية) قصير, بالنسبة للألعاب الأخرى الوقت جيد, لكن بالنسبة لـ GTA V وما تقدمه لك من متعة سوف تجد أن الوقت قصير, وبالنسبة لي شعرت ببعض الحزن عندما انتهيت من كافة المهمات.
لكن بالنسبة لنمط اللعب الجماعي, هو ممتع أيضاً لكن ليس كباقي الألعاب التي تكون مخصصة للعب الجماعي, لكن فترة الانتظار حتى تدخل اللعبة طويل, ومشاكل فقدان الاتصال والخروج من اللعبة كثيرة, مما لا يجعلها ترتقي لتكون من أفضل ألعاب هذا النمط.
GTA V من انتاج Rockstar, يمكنك اعتبارها لعبة سابقة لعصرها, عندما تلعبها لن تشعر بالملل أبداً, لعبة مذهلة من كافة النواحي التصميم, القصة, الطبيعة, قيادة المركبات, التنوع, والعديد من الأمور الرائعة في لعبة واحدة, وأنصحك بشدة أن تجربها سريعاً قبل أي لعبة أخرى.

الجمعة، 21 نوفمبر 2014

عثور راعي جنوب افريقي على منطاد لجوجل بعد سقوطه في الصحراء

عثور راعي جنوب افريقي على منطاد لجوجل بعد سقوطه في الصحراء

تعتبر مبادرة جوجل " Project Loon " واحدة من المبادرات الطموحة من أجل توفير الربط بالإنترنيت لجميع المستخدمين في كل أنحاء العالم، المشروع الذي ما زال في بداياته حيث أن مرحلة التجارب ما زالت مستمرة إلى الآن، لكن يبدو أن هذا المشروع يواجه بعض المشاكل التقنية.
منذ مدة و الأخبار تتوالى حول رغبة كل من فايسبوك و جوجل و غيرهما من الفاعلين في العالم الرقمي من أجل تمكين الجميع حول العالم من الاستفادة من الولوج إلى شبكة الإنترنيت، و تبرز جوجل في هذا المجال بمشروع " Project Loon " و الذي يعتمد على المناطيد من أجل توفير الإنترنيت من الأجواء.
لكن يبدو أن تجارب جوجل و التي تجري في مناطق مختلفة عبر العالم ليست دائما ناجحة و قد تعاني مناطيدها من بعض المشاكل التقنية، و هذا ما حصل بالضبط في دولة جنوب إفريقيا حيث تجري جوجل بعضا من أبحاثها، حيث عثر راعي أغنام محلي على منطاد في أرضه و قد اعتقد في البداية أن الأمر يتعلق بمنطاد للرصد الجوي، لكن هذه الفرضية أبعدت بعد أن اتصل بمصلحة الأرصاد الجوية التي نفت له هذا الأمر.
هذا الأمر دفع الرجل إلى حمل المنطاد إلى بيته من أجل استعماله في أغراض شخصية قبل أن يكتشف عن طريق أبناءه أن الأمر يتعلق بمنطاد خاص بجوجل بعد أن قرؤوا عليه علامات من قبيل  " Made In USA " و " Google X " و هو المختبر الذي يشرف على مشاريع جوجل المتطورة، الشي الذي دفع الرجل الجنوب إفريقي للاتصال بالشركة التي قررت بدورها إرسال فريق من المهندسين لاستعادة منطادها.

الخميس، 20 نوفمبر 2014

مند اليوم لن يصبح شحن بطارية الهاتف مشكلا مع هذا الاختراع

 مند اليوم لن يصبح شحن بطارية الهاتف مشكلا مع هذا الاختراع
لن يصبح شحن بطارية الهاتف مشكلا مع هذا الاختراع لا يكاد يوجد شخص لديه هاتف ذكي ولم يقع لمرة في حياته على الأقل في مأزق بسبب نفاذ بطارية جهازه في وقت حاجته الماسة إليه. فرغم التطور التكنولوجي الكبير إلا أن تحدي إطالة عمر البطارية يبقى يؤرق الشركات المصنعة للهواتف إلى غاية كتابة هذه الأسطر. ولحسن الحظ فإن الإبداع البشري لا حدود له، إذ تمكنت مجموعة الباحثين الأمريكيين "AMPY" بشيكاغو من صناعة جهاز على شكل علبة تثبت على الذراع أو الخصر أو الساق، أو توضع في الحقيبة، وتسمح بالتقاط الطاقة الحركية التي يولدها الجسم لتحولها إلى طاقة كهربائية تخزن في بطارية الجهاز، ليستفيد منها الهاتف عند الحاجة. ويؤكد المخترعون بأن الجهاز الجديد يمكنه شحن بطارية هاتف ذكي وجعله يشتغل لثلاث ساعات في فترة تقدر بـ 30 دقيقة من الركض أو بساعة واحدة من السير على الدراجة أو في مسافة 10 آلاف خطوة من السير، كما يمكن نفس الجهد من تشغيل الساعات الذكية لمدة يوم كامل.

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

تحويل أكشاك الهواتف العمومية إلى نقاط ويفي مجانية


مع تطور تكنولوجيا الأجهزة المحمولة أصبح من الصعب أن تجد شخصا لا يمتلك هاتفا محمولا، و هو الشيء الذي جعل من أكشاك الهواتف العمومية أجهزة مهجورة من طرف الناس، الشيء الذي دفع مسؤولي مدينة نيويورك الأمريكية إلى البحث عن حل عملي بدل التخلي النهائي عنها.
و بما أن الغالبية العظمى من الناس اليوم أصبحت تستعمل هواتف ذكية أو حواسيب لوحية و غيرها من التجهيزات المحمولة فإن الحاجة أصبحت ملحة لتوفير خدمات الإنترنيت عبر تقنية الويفي، و هو ما فكر فيه مسؤولو مدينة نيويورك الأمريكية و ذلك لضرب عصفورين بحجر واحد.
سلطات المدينة الأمريكية قررت إعادة " تدوير " أكشاك الهواتف العمومية من خلال تحويلها إلى نقاط ويفي مجانية توفر للمستخدمين إمكانية الارتباط بشبكة الإنترنيت في أي مكان داخل نيويورك، الحديث هنا يدور حول قرابة 7000 كشف هاتف عمومي، و هو ما استدعى القيام بتجارب أولية على بضع عشرات من النماذج و أعطى نتائج إيجابية حيث سيكلف الجهاز الواحد قرابة 2000 دولار.
سلطات نيويورك قامت بالإعلان عن طلب عروض لإعادة تدوير أكشاك الهاتف العمومي و تحويلها إلى نقاط ويفي مجانية، و هو الرهان الذي فازت به شركة " CityBridge " التي وعدت بولوج أسرع للإنترنيت في دائرة قطرها 45 مترا عن كل نقطة ويفي خلال 24  ساعة و 7 أيام في الأسبوع، بالإضافة إلى مكالمات مجانية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وسيتم تمويل هذا المشروع عبر مداخيل الإعلانات، و تعتزم سلطات نيويورك أن يصل عدد هذه النقاط في المستقبل إلى 10.000 نقطة ويفي مجاني.

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

جوجل تبدأ مشروع Projet Loon في أستراليا

جوجل تبدأ مشروع Projet Loon في أستراليا

ما زالت الشركة الأمريكية جوجل في مرحلة التجارب لمشروعها الجديد " Projet Loon " و الذي يهدف إلى توفير الربط بشبكة الإنترنيت لأكبر عدد من المستخدمين عبر العالم حتى أولئك الموجودين في مناطق نائية و بعيدة، و الآن تدشن جوجل مرحلة جديدة من مشروعها في أستراليا.

لعل دولة أستراليا تعد من الأماكن المثالية لتجريب أي تكنولوجيا جديدة خصوصا مع شساعة مساحتها مقارنة مع عدد السكان، و هو بالفعل ما دفع جوجل إلى القيام بمجموعة من التجارب الجديدة على مشروعها Projet Loon الهادف إلى تمكين الجميع من الولوج إلى الإنترنيت.

و بعد عدة تجارب في كل من نيوزيلاندا و البرازيل و الولايات المتحدة الأمريكية جاء الدور على دولة أستراليا، حيث ستقوم الشركة في شهر ديسمبر القادم بإطلاق قرابة 20 بالون يعمل بالطاقة الشمسية على ارتفاع 18.000 متر و قادر على البقاء في الجو لمدة 100 يوم، وستتم هذه التجربة بالتعاون مع شركة الاتصالات المحلية (Telstra).

مشروع Projet Loon الذي سيبدأ تجريبه في شهر ديسمبر القادم في ولاية Queensland يعتبر أحد أهم مشاريع جوجل في الفترة القادمة و تنافسه فايسبوك بمشروعها Internet.org.

مايكروسوفت تواصل سخريتها من آبل (فيديو)

مايكروسوفت تواصل سخريتها من آبل (فيديو)

من الواضح أن مايكروسوفت لا تمل أبدا من مهاجمة منافستها آبل، و كما جرت العادة على ذلك فإن مايكروسوفت غالبا من تقوم بنشر فيديوهات تقوم فيها بمقارنة منتوجاتها مع منتوجات آبل بطريقة ساخرة، و هو ما قامت به مؤخرا للترويج لحاسوبها اللوحي Surface Pro 3.

مايكروسوفت و كالعادة قامت بنشر فيديو على حسابها على يوتيوب لتقوم بمقارنة ساخرة بين حاسوبها اللوحي Surface Pro 3 و حاسوب آبل MacBook Air و ذلك بهدف الترويج لمنتوجها و إقناع المستخدمين باقتنائه خصوصا مع اقتراب فترة أعياد رأس السنة الميلادية.

الفيديو الساخر تقوم فيه مايكروسوفت بتعداد مميزات حاسوبها اللوحي Surface Pro 3 خصوصا القلم الإلكتروني و الشاشة اللوحية و لوحة المفاتيح و غيرها في محاولة لجذب المستخدمين لشرائه.


Videos

Recent Post